image-slider
image-slider
image-slider
image-slider
image-slider

افتتاح معرض آرت تيونز في جاليري أنياه دبي

إفتتحت الشيخة د. هند القاسمي رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال معرض آرت تيونز في جاليري أنياه دبي شارع الوصل في التاسع من ديسمبر

بحضور القنصل العراقي د. حسين العزاوي ومحبي الفن وضم المعرض ثمان فنانات من مختلف الجنسيات من الإمارات العربية المتحدة حمدة المر ومن مصر

دينا ختعن ومن سوريا سائدة أبو رأس ومن العراق ندى الهاشمي ومن المغرب لمياء منهل ومن الأردن فاتن الداود ومن سوريا آيات الحجي ومن الهند

 د. شارميلا توليبل وضمً المعرض أكثر من خمسين عملا فنيا أستعرضت فيه الفنانات تجربتهم الفنية وذكرت الفنانة العراقية ندى الهاشمي

 منسقة المعرض  حيث شاركت بعدة أعمال عن تجربتها الفنية بأن أغلب أعمالها تميل للتجريدية حيث إستخدمت السكين في معظم لوحاتها

لأنها تشعر بحريه أكثر في الرسم  لتنفيذ العمل الفني  وعرضت كذلك بعض الوسائد المطبوعة عليها الاعمال الفنية -أما أعمال الفنانةً آيات الحجي فنانة من سوريا امتازت كونها ثلاثية الأبعاد من مواد مختلفة على القماش بتقنيةجديدة طورتها بنفسها. أعمالها تصور حالات

 معاناة إنسانية من عدة نواحي كتأثير للحرب مع إبقاء فسحة للأمل في كل عمل.

-عمل الفنانة لمياء منهل فنانة مغربية لوحة الشاشية  تجريدية بأصابع الفنانة لمياء منهل ترمز للباس الأندلسيات فيغرناطة ويلبس الْيَوْمَ في شمال

 المغرب، جرد من خيال بألوانه المميز تعبر عن حب الحياة وعشق الثقافة الأندلسية

-الفنانه دينا ختعن فنانه مصريه معاصره وهي من قلائل من يتخصص في فن الرسم بماده بالإيبوكسي الحديثوهو الذي يتسم بالشكل اللامع        الشبيه بالزجاج. تجلب الفنانه البحار، والرخام، والآيات القرآنيه إلى المعرضبلوحاتها. معظم أعمالها مطعمه بطلاء الذهب الخالص ٢٤ قراط.

– الفنانة فاتن دَاوُدَ من الأردن كانت لوحاتها و.رسوماتها تتركز  على       الدفاع عن المراءة  من خلال استخدام رمزية الطربوش كناية عن الظلم  والاستبداد  الذي يقع  ضد حقوق المراءة…فاستعملت في لوحاتي

المدرسة التجريدية  مع بعض الرمزية  لإرسال رسالة  تدافع عن حقوق  المرأة  في المجتمع  الشرقي

-الفنانة سائدة أبو رأس فنانة تشكيلية وشاعرة سورية لم أدرس الفن التشكيلي لكنني أعيش من خلال الفن في كل تفاصيل

حياتي ، فأنا أومن بأن الفن الحقيقي لا يدّرسبل يولد مع الانسان بالفطرة طورت موهبتي لأصل الى خط مختلف خاص بي أكسر من خلاله قواعد التقليدية  ليسمح

لي الإنتقال الى عوالم أخرى بعيدة كل البعد عن الواقع فأجسد رؤيتي الشخصية ونظرتي الى هذا الكون ما بين الحلم والحقيقة .وهذا ماأحاول إيصاله دائما من خلال

 أعمالي .اما الفنانة الشاعرة حمدة المر من الأمارات فتميزت بالرسومات التي تنتمي للمدرسة الواقعية وتعبر عن البيئة المحلية في أغلب لوحاتها فتعبرعن الزهور المحلية والمباني التراثية وغيرها، كما أننا نجد بعض لوحاتها تميل للمدرسة التشكيلية والتأثيرية في ضربات الفرشاة واختيار الالوان.