image-slider
image-slider

العرض الأول والحصري للفيلم التوعوي القصير The Peril

تحت رعاية سمو الشيخة هند القاسمي، بدأ رسمياً العرض الأول للفيلم الهندي القصير والمستقل ’ذا بيريل‘ The Peril للمنتجة والمخرجة والممثلة الهندية زينوفر فاطمة، وذلك في فندق ’ماريوت دبي الجداف‘. ويسرد هذا الفيلم قصّة رائعة تهدف إلى إثراء الوعي حول المخاطر غير المرئية المحدقة بالأطفال من مستخدمي التكنولوجيا المتطوّرة.

ينجذب مزيدٌ من الأطفال في غمرة عصر استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية والشاشات العاملة باللمس، إلى التقنيات الرقميّة، وهو ما يُترجم بشكل حتمي إلى زيادة تعرّضهم إلى مخاطر العالم الرقمي. ففي أواخر العام الماضي، أصدرت منظمة اليونيسف تقريرها الشامل الأول حول حالة الأطفال في الفضاء الرقمي تحت عنوان “وضع الأطفال في العالم لعام 2017: الأطفال في غمرة العالم الرقمي”. وأشار التقرير إلى أنه ورغم استخدام الأطفال لشبكة الإنترنت بوتيرة واسعة، (حيث أن واحد من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت حول العالم هو طفل)، ولكن لم يتم اتخاذ الكثير من الإجراءات لضمان حماية الأطفال من المخاطر الداهمة للفضاء السيبراني. كما تناول التقرير مدى مساهمة الإنترنت في تعرّض الأطفال للمخاطر والأذى، بما يشمل إساءة استخدام معلوماتهم الخاصة، والوصول إلى المحتوى الضار، والتنمّر والتسلّط السيبراني.

 وبهذه المناسبة، قالت زينوفر فاطمة: “نعيش في عصرٍ يهتم فيه المجتمع بالإلكترونيات والأدوات الرقمية، لذا لا نشعر بالدهشة لكون أطفال اليوم يتمتعون بشغفٍ كبير بالتكنولوجيا المتطوّرة؛ كما أن معظمهم يفضلون الاستمتاع بشاشات التلفزيون وأجهزتهم اللوحيّة أكثر من الاهتمام بألعابهم التقليدية. ولا شك أن الشغف بالابتكارات والتقنيات لا يخلو أبداً من الفائدة، ولكن يتوجب علينا توخي الحيطة والحذر عندما يتعلق الأمر بالأطفال، خاصة وأن الانتشار الواسع لهذه الأجهزة التقنية قد تسبب بتراجع سويّة إشراف الأهالي على الكثير من أطفالهم أثناء تصفّحهم للإنترنت، وهو ما يجعلهم بالتالي عرضةً للكثير من التهديدات والمخاطر”.

وحضر العرض الأول والحصري لفيلم The Peril عدد من كبار الشخصيات، وفي مقدّمتهم سعادة سهيل محمد الزرعوني، رائد الأعمال الإماراتي الشهير والمهتم بجهود النفع الخيري والاجتماعي؛ والسيد ياسر القرقاوي، مدير إدارة الفعاليات الثقافية والمراكز الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة؛ بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس الأعمال الماليزي، والذي تعتبر زينوفر فاطمة أحد أعضائه.

وانطلاقاً من شغفها الواسع بصناعة الأفلام والتمثيل، أشرفت فاطمة بشكل مباشر على عمليات تطوير وإنتاج وإخراج هذا المشروع التوعوي، لتنجح بمفردها في مواجهة جميع مشكلات الإنتاج والتحديات المختلفة أثناء التصوير. وأضافت فاطمة في هذا السياق: “يتوجب علينا كآباءٍ وأمهات تحمّل مسؤولية سلامة أطفالنا أثناء تصفّحهم لشبكة الإنترنت. لقد تطلّب مني إنتاج وإخراج هذا الفيلم توجيه رسالة تثقيفية قوية لتحقيق هدفي المتمثل في زيادة الوعي بأهمية تعليم الأطفال حول كيفية تصفح الإنترنت بطريقة آمنة ومسؤولة. وستساعدنا هذه الخطوة في الحفاظ على العديد من العناصر والمنافع الإيجابية التي تميّز التكنولوجيا الرقمية”.

تدور قصة الفيلم حول أب وابنته يسافران لقضاء عطلةٍ معاً؛ حيث يعمل الأب كرجل أعمال كثير الانشغال ولكنه يسعى دوماً لتحقيق توازن بين مهنته وحياته الأسرية عبر الإصغاء إلى ابنته وتحقيق جميع رغباتها وأمنياتها. وخلال محاولة الأب هذه، سارت الأمور على نحوٍ معاكس. ويقدم الفيلم رواية مرئية توجّه رسالة قويّة مفادها أن التكنولوجيا تتمتع بأثر كبير ومحتوم على أبناء هذا الجيل، ولكن ذلك لا ينفي أن التقنيات المتطوّرة تعتبر أداة مثالية لتعلّم وتطوّر الأطفال، ولكن شريطة استخدامها بحكمة.

ويمكن مشاهدة فيلم The Peril الآن من خلال القناة الرسمية للمنتجة والمخرجة زينوفر فاطمة على يوتيوب: House of Zen.