image-slider
image-slider
image-slider
image-slider
image-slider

المصممة هبة الحوراني..تصاميم أنثوية آسرة

إنّها المصمّمة السورية الشابة  هبة الحوراني  التي أخذت على عاتقها الاستمرار في المسيرة التي بدأتها والدتها و جدتها  قبلها،  في بناء  إمبراطوريتها الخاصة.

فنانةٌ بتصاميمها، دخلت حديثاً عالم الموضة، أثبتت على الرغم من صغر سنّها، أنها قادرة على منافسة مصمّمي جيلها بأزيائها الأنثوية الراقية المشغولة بعناية، والتي تليق بالمرأة الذواقة.

لنتعرف عن قرب إلى المصممة هبة الحوراني التي  أجرينا معها هذا الحوار

هل لك أن تخبرينا عن نفسك

ولدت وترعرت في بيت سوري عريق معروف على النطاق المحلي لبلدي سوريا فأمي من الخياطات الشهيرات وجدتي أيضا ووالدي كان لاعب كرة قدم شهير وبعد إعتزاله توجه للعمل في مجال الأزياء الرياضية وخصوصا الملابس التي تستخدم في  منافسات السباحة

متى بدأ شغفك بالموضة؟

كما قلت في البداية أنا من بيت سوري مليئ بالإلهام و التميز، والمعروف أن كل البيوت الدمشقية القديمة لابد من وجود سيدة تقوم بالتصميم والخياطة فيه

فكانت جدتي واحدة من أعرق و اشهر الخياطات الدمشقيات والكل يعرف إسمها (فرزت عواد )

كانت  طفولتي كلها عند تلك السيدة العظيمة  حتى بلوغي سن الرشد تقريبا وتعلمت منها   مبادىء التصميم و التفصيل وكنت أساعدها  بكل شيئ تقريبا مع العلم أن أمي (إيمان حداد ) أيضأ كانت وريثة شرعية لجدتي في هذا الإبداع العائلي و لكن أمي درست التصميم وتابعت في تطوير منهج جدتي لتتخرج من المعهد الإيطالي للتصميم في سوريا بالدرجة الممتازة وكانت الأولى على كل الطلاب الموجودين  . ومن هنا فأنا من بيت يصنع فيه الفن ويورث بكل تفاصيله

ما هي التحديات التي واجهتك نظراً لكونك مصمّمة صاعدة؟

بعد إكمالي للثانوية العامة درست فرع الصيدلة وكانت خطتي واضحة أمامي وهي  أن أتخرج و إكمل في  تصميم الأزياء وألتحق بمعهد  ( إس مود ) في سورياليكون العمل في مجال الصيدلة هو الممول لمشروعي الكبير في الأزياء ولكنني  تركت سوريا في عام 2012   لأتابع دراستي في الأردن وبقي معي داخلي هذا  الإيمان و الحب  للتصميم فخلال  فتره دراستي بالجامعه كنت أصمم كل ملابسي (وخصوصا فساتين السهرة)  .  وفي فترة من الفترات في سوريا قبل السفر حوُلت أمي المنزل إلى مايشبه معمل الخياطة وكانت الخيطان والماكينات في كل مكان في المنزل وطبعاً بدأت بإستخدامها كلها لكي أبدأ تصميم الفساتين لأصدقائي أيضاً تخرجت من  كلية الصيدلة  و درست إداره المستشفيات وصلت  إلى دبي في عام   2014 وعملت في مجال دراستي الصيدلة و شاءت الصدف ان يكون بيتي بالقرب من معهد (إس مود)

فاعتبرتها رساله من الله لكي أعود للمكان الذي أنتمي إليه  . وعلى الفور إلتحقت بالمعهد  لدراسة دبلوم الأزياء والتصميم وتعلمت في تلك السنة  الكثير من الأمور المهمة وبدأ أساتذتي يلاحظون بأن مستواي اعلى من المطلوب حاليا فقررت أن تكون هذه السنة هي بدايتي الأولى مع الكولكشن الأول وبدأت التحضير وإنتهيت من المجموعة الأولى وتخرجت من المعهد بنفس الفترة تماماً . وأنا أعتقد أن  النجاح يستحقّ كلّ تلك المصاعب والتحديات. من كان مصدر إلهامك عندما بدأتِ بتصميم مجموعتك  الأولى women revolution

هناك قواعد أساسية يجب أن نحافظ عليها بالتصميم و الزوق و الفن في هذا المجال  مجموعتي الجديدة  مستوحاة من  قصص الأميرات و  العصر الفكتوري مع إضافة لمسة فنية من عصرنا هذا  بدمج الألوان  الغير مئلوفة  و بطابع إنثوي بحت

هذه المجموعة  فقط للمراة الجريئة و اللطيفة في أن واحد و التي تترك أثر  في المكان بمجرد مرورها فيه فأنا اعتمد هذا الطابع في مظهري عالعموم

ماهي رسالتك من تلك المجموعة للمرأة؟

الرسالة واضحة جدا  فأنا أقول أنه يمكن للمرأه أن  ترتدي فستان راقي كلاسيكي مفتوح تظهر به مفاتن جسمها وتبدو مثيرة  و تظهر

أنوثتها و لكن بشكل جميل و غير مبتذل أمثال  ( فاتن حمامة _مارلين منرو _ليدي ديانا _سعاد حسني والكثير غيرهم )

أين ترين علامتك التجارية بعد 5 سنوات من الآن؟

أنا  الان أعمل مع فريق صغير قوامه 3 أشخاص فقط، وقد رافقوني منذ البداية، وسيستمرّون معي، إن شاء الله. ورؤية علامتي التجارية تتقدّم وتتطوّر ستكون بمثابة حلم يتحقق. وأنا فعلاً مؤمنة بأنّ التعاون هو سرّ النجاح. أطمح أيضاً إلى العالمية، طبعاً في السنوات الخمس القادمة، وأتمنى أن تتوسّع لائحة الزبائن المهتمّين للأزياء الراقية التي أصمّمها،  و أن أصمم لزوجات الشخصيات السياسيه و سيدات المجتمع بالإضافة الى فساتين السهره و الأعراس

تقولين إنّ مدينتك المفضّلة هي دبي، لماذا؟

أملك مكاني الخاص هنا في دبي ، لذا تشكّل دبي مدينة الحبّ بالنسبة لي . كما أنني أحبّ الطاقة التي تنبع من هذه المدينة وهي فعلاً ملتقى الثقافات. العالمية وملهمة جدا

تتميّز مجموعتك  بطابع رومانسي جميل فما الذي يعنيه لك الحب؟

الحبّ بالنسبة إليّ هو بمثابة دافع و مصدر وحي،  ولا شكّ في أنّ ذلك كان عنصراً مهمّاً في عملية ابتكار مجموعتي. ولعل خير دليل على الدور المهم الذي يلعبه الحبّ في حياة مصمّم الأزياء يتمثل في قصّة Coco Chanel. لا ريب أنّها كانت تتحلّى بموهبة كبيرة، لكنّها كانت أيضاً تستمدّ القوة والوحي من علاقتها، فكلّما كانت مغرمة وعاشقة، كلّما زاد إبداعها. وهذا يثبت لنا أنّه لا وجود للفنّ والإبداع إن لم يبنع من القلب ومن تجارب تلمسنا في الصميم. فانا محبة للكتب والروايات والمسيقى العالمية  فكل ذالك يشكل الإلهام لي

ما هي النصيحة التي تقدمينها للعروس عند اختيار فستان زفافها؟

أقول لكل عروس .لا تقبلي بأي فستان زفاف، لا بد أن تغرمي بالفستان وأن ترغبي بإرتدائه مرات كثيرة، لا تقبلي بالمقبول وحسب يجب عليه أن يكون أن